الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

الشاعر كالنحلة.. و العسل قصيدة


الشاعر كالنحلة.. و العسل قصيدة


    
أنقر على الصورة لتكبيرها




نحلة و نحلة


أنـا كــالـبَــدرِ صـافٍ لََـســتُ أَخــفـى
جـعَـلْـتُ الحَـرفَ مِـجْـدافاً و سَـيْفا
خُــذي مِــنّي رَحـيــقَ الـحُــبِّ ، إنّـي
جَـنَـيْـتُ الحُـبَّ مِـن عَـسَلٍ مُـصَفّى؛
و هَــــيّا، رافِـــقــيــنـي، لا تَــخـافـي
إذا مـا الـبَـحـرُ مـاؤُهُ مِــنـهُ جَــفّـا؛
فَـحِــبْري لَـيْسَ يَـنْـضُبُ مِن رَحـيقي
لأنَّ لَــــهُ مِــنَ الــقُـــرآنِ رَشْــفــا
كِــلانـا مُــنــتِـجٌ عَـــسَــلاً، و لـكــن
تُرى، مَـن يَشرَبُ العَسَلَ المُصَفّى؟

     
    شعر جلول دكداك أبي نحيلات    

لمغرب، تازة، بعد عشاء يوم الأحد 13 ذو القعدة 1430 / 31 أكتوبر 2009

***

الشّاعِرُ الحَقُّ


[ ليسَ الشاعرَ الحَقَّ مَن يَقولُ شِعراً حَسَناً
 بَلِ الشَّاعِرُ الحَقُّ هُوَ مَن يَقولُهُ الشِّعرُ قََولاً حَسئاً.
و لَيسَ الشِّعرَ الحَقَّ ما يُلهِبُ الشَّهْوَةَ و يُبَلِّدُ الحِسَّ،

 بَلِ الشِّعرُ الحَقُّ هُوَ ما هَذَّبَ الشَّهْوَةَ بمَحَبَّةِ الخَيْرِ و الحَقِّ،
 و سَما بالحِسِّ إلى ارتِشافِ اللَّذَّةِ
مِن مَعينِ الخَيْرِ و الاستِمتاعِ بِنورِ الحَقِّ
].



من أقوال:
الشاعر جلول بن مَحمد بن مُحمد أبو نحيلات اليعقوبي دكداك

***

ليست هناك تعليقات: